دعاكم إليه من خلع الآلهة ، وإفراد العبادة له ، كفرا منكم بنعمته « 1 »
وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً
[ 67 ] أي : كفورا لنعم ربه [ عز وجلّ « 2 » ] .
فالإنسان هنا يراد به الكافرين « 3 » خاصة « 4 » .
ثم قال :
أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ
[ 68 ] .
المعنى : أفأمنتم أيها الكفار نقم اللّه [ سبحانه « 5 » ] بعد إذ أنجاكم من كربكم « 6 » أن يخسف اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] بكم في جانب البر كما فعل بقارون وبداره
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
[ 68 ] أي : حجارة من السماء تقتلكم كما فعل بقوم لوط
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا
[ 68 ] أي : فيما يقوم لكم بالمدافعة عنكم من عذاب اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] " ولا ناصرا " « 9 » .
وقال أبو عبيدة : " حاصبا " هنا : ريح عاصفة تحصب « 10 » ، أي : ترمي بالحصباء
هامش
( 1 ) ط " لنعمته " وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 123 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : " الكفار " .
( 4 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 251 ، وفي الجامع 10 / 189 ، ان المراد به هنا الجنس .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : " كذبكم " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 123 ، وهو حكاية عن قتادة كما في الجامع 10 / 189 .
( 10 ) ق : يحصب .