ثم قال تعالى :
وَعِدْهُمْ
[ 64 ]
أي : عدهم النّصر على من أرادهم بسوء « 1 » .
ثم قال :
وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
[ 64 ] .
أي : ما يغني عنهم من عذاب اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] من شيء « 3 » . وهذا كله من اللّه وعيد وتهديد لإبليس عليه اللعنة . ومثله
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
« 4 » « 5 » . وقيل : إنما أتى هذا على وجه التها [ ون ] « 6 » بإبليس وبمن اتبعه « 7 » .
ثم قال :
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ
[ 65 ] .
أي : إن الذين أطاعوني واتبعوا أمري
لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ
[ 65 ] " أي :
حجة « 8 » .
وقيل : الآية عامة في كل الخلق فلا حجة [ له « 9 » ] على أحد من الخلق توجب أن يقبل « 10 » منه ، هذا قول : ابن جبير « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : هذا القول في : الجامع 10 / 188 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو قول ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 121 .
( 4 ) فصلت : 40 .
( 5 ) وهو قول الزجاج . انظر : معاني الزجاج 3 / 251 ، والجامع 10 / 188 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : " اتبعهم " وهو قول النحاس . انظر : إعراب النحاس 2 / 432 والجامع 10 / 188 .
( 8 ) وهو قول ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 122 ، وكذا في إعراب النحاس 2 / 433 .
( 9 ) ق : " لي " وهو ساقط من ط .
( 10 ) ق : تقبل .
( 11 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 433 وفيه أنه قول حسن .