و « 1 » يجوز أن يراد بهم الملائكة وعيسى وعزير ومريم على القول الأول .
والهاء والميم في ربهم تعود « 2 » على أولئك وهم المعبودون « 3 » . وقيل : تعود على العابدين الكافرين « 4 » ، [ أي : المعبودون يبتغون إلى رب العابدين لهم الوسيلة .
وقيل : تعود على العابدين « 5 » ] والمعبودين ، أي : المعبودين يبتغون الوسيلة إلى رب الجميع رب العابدين ورب المعبودين « 6 » .
ومعنى :
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
إلى اللّه لمصالح « 7 » أعماله واجتهاده في حياته ويرجون وبأعمالهم تلك رحمته ويخافون عذابه ، إن عذاب ربك يا محمد كان محذورا .
واختار الطبري قول من قال : هم الجن كان قوم من المشركين يعبدونهم لأن عيسى وعزيرا ومريم لم يكونوا « 8 » على عهد النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] فلا يحسن دخولهم هنا في هذا المعنى « 9 » .
قوله :
وَإِنْ [ مِنْ
« 10 »
] قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها
[ 58 ] إلى قوله
لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
[ 61 ] .
المعنى : وما من أهل قرية إلا سيهلكون قبل يوم القيامة إما بعذاب أو بموت « 11 » .
هامش
( 1 ) ق : " وو " .
( 2 ) ق : يعود .
( 3 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 181 .
( 4 ) ط " . . . على العابدين المعبودين أي المعبودون الكافرين . . . " ولعل المعبودين أي المعبودون زيادة ، لسهو من الناسخ .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر : هذه الأقوال الثلاثة في الجامع 10 / 181 .
( 7 ) ط : ط : فصالح .
( 8 ) ق : لم يكونا .
( 9 ) وهذا تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 106 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 106 ، وحكاه بلفظ قريب عن قتادة ، وانظر :
معاني الزجاج 3 / 247 والجامع 10 / 182 .