عند « 1 » ضرّ ينزل بكم ، فإنهم لا يملكون كشف [ الضّر ] « 2 » عنكم ولا تحويله عنكم إلى غيركم « 3 » .
هؤلاء الذين أمر اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] نبيه « 5 » [ عليه السّلام ] أن يقول لهم هذا : هم قوم من المشركين كانوا يعبدون الملائكة والمسيح وعزيرا قاله : مجاهد « 6 » . وقال ابن عباس : هم عيسى وعزير ومريم كان قوم يعبدونهم « 7 » . وعنه أيضا : هم عيسى وعزير والشمس والقمر كان قوم يعبدونهم « 8 » . وقيل : هم قوم كانوا يعبدون الملائكة فقط « 9 » .
وقيل : هم قوم كانوا يعبدون نفرا من الجن . فأ [ سلم « 10 » ] أولئك النفر من الجن ولم يعلم بهم من يعبدهم . قاله ابن مسعود « 11 » . ولذلك قال :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
[ 57 ] أي : أولئك الذين يعبد هؤلاء المشركون يبتغون إلى ربهم القربى والزلفى لأنهم مؤمنون ، فيكون : يراد به الجن الذين أسلموا على « 12 » القول الأخير .
هامش
( 1 ) ق : " عند عند " .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 103 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : نبيهم .
( 6 ) انظر : قوله في تفسير مجاهد 437 ، وجامع البيان 15 / 106 وهو قول ابن عباس أيضا . انظر :
جامع البيان 15 / 104 .
( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 105 ، ومعاني الزجاج 3 / 245 والدر 5 / 306 .
( 8 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 106 والدر 5 / 306 .
( 9 ) وهو قول ابن زيد وابن مسعود ، انظر : جامع البيان 15 / 105 ومعاني الزجاج 3 / 245 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) اخرج قوله مسلم في صحيحه ، رقم 3030 ، وانظر : جامع البيان 15 / 104 و 105 ومعاني الزجاج 3 / 245 والجامع 10 / 181 والدر 5 / 305 .
( 12 ) ق : " على على " .