وقيل معناه وإن من قرية مفسدة أو ظالمة إلا نحن مهلكوها « 1 » . [ وهو / قول حسن « 2 » ] دليله [ قوله تعالى « 3 » ] .
وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ
« 4 » وله في القرآن نظائر .
ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
[ 58 ] .
أي : في اللوح المحفوظ « 5 » . وقيل في الكتاب الذي كتبه اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] للملائكة فيه أخبار العباد « 7 » الكائنة والتي لم تكن ليستدلوا بذلك على قدرته [ جلّت عظمته « 8 » ] « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ
« 10 » [ 59 ] .
المعنى وما منعنا أن نرسل بالآيات [ التي « 11 » ] اقترحتها « 12 » قريش
إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
[ 59 ] فأهلكوا واستؤصلوا فلو أرسلت إلى هؤلاء بالآيات وكذبوا
هامش
( 1 ) وهو قول عبد الرحمن بن عبد اللّه ، انظر : جامع البيان 15 / 107 والجامع 10 / 182 .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) القصص : 59 .
( 5 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 107 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : العبادة " والكلمة مطموسة في ط ، والتصويب من إعراب النحاس .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 426 .
( 10 ) ط : " بالآية " .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : " اجترحها " .