ربه [ عز وجلّ ] « 1 » بالخير . أي : يسأل أن يهلك نفسه وولده وماله إذا غضب كما يسأل أن يحييه ويحيي ولده ويثمر ماله إذا رضي ، فلو استجاب له في الشر « 2 » كما يستجيب له في الخير لأهلكه « 3 » .
ثم قال :
وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
[ 11 ] .
أي : يعجل على نفسه بالدعاء ، ولا يعجل اللّه [ عز وجلّ ] « 4 » عليه بالإجابة « 5 » . وروي أنها نزلت في النضر بن الحارث [ بن « 6 » ] علقمة كان يدعو ويقول :
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ
« 7 »
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 8 » « 9 » . وكان يدعو على نفسه بالشر كما يدعو [ لها ] « 10 » بالخير « 11 » .
وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
« 12 » أي : عجلة النضر « 13 » بالدعاء على نفسه ، كعجلة آدم « 14 » حين نهض [ قبل ] « 15 » أن
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : بالشر .
( 3 ) انظر : هذا التفسير في غريب القرآن 251 ، وجامع البيان 15 / 47 وإعراب النحاس 2 / 418 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : غريب القرآن 251 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق عندنا .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) الأنقال : 32 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 148 .
( 12 ) ط : زاد " فالإنسان هنا في موضع الناس وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهي فقرة ستأتي بعد . "
( 13 ) ق : النصر .
( 14 ) ط : صم .
( 15 ) ساقط من ق .