يجعل لعنتي ودعائي على من « 1 » لا يستحق من أهلي رحمة ، لأني بشر أغضب كما يغضب البشر ، فلترد سودة يدها « 2 » « 3 » .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ
[ 12 ] .
معناه : أن اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » عرف عباده نعمه عليهم « 6 » ، / فمن نعمه [ أن ] « 7 » جعل الليل مخالفا للنهار ليسكنوا في الليل ويتصرفوا في معائشهم [ التي قدرت لهم « 8 » ] بالنهار ، وليعلموا عدد [ السنين والحساب أي : عدد ] « 9 » سنينهم وحساب ساعات الليل والنهار « 10 » .
ومعنى
آيَتَيْنِ
أي : جعلنا الليل والنهار علامتين « 11 » .
هامش
( 1 ) ق : " ما " .
( 2 ) ط : " يديها " .
( 3 ) أخرج مسلم في صحيحه أحاديث بهذا المعنى غير مخصوصة بسودة ، كتاب البر والصلة ، باب من لعنه النبي أرقام 2600 و 1601 و 2602 وأحمد في المسند أحاديث كثيرة بنحو الذي في صحيح مسلم ، انظر : 2 / 390 و 488 و 496 - 3 / 333 ، 384 ، و 391 و 400 ، و 5 / 294 و 437 و 439 و 6 / 52 .
وانظر : هذه الرواية في المحرر 10 / 266 ، والجامع 10 / 148 و 149 وفيه ذكرها القشيري
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : " عليهم نعمه " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 48 .
( 11 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج .