للبخيل : حصورا وحصيرا لمنعه « 1 » ما عنده ، ومنه الحصر في المنطق لأنه يمتنع عليه الكلام . ومنه الحصور عن النساء لامتناع الجماع عليه ، ومنه الحصر في الغائط إذا احتبس عليه . وقيل للحصير المنسوج حصيرا ، لأنه حصرت جوانبه عن أن تنفلت .
وقيل « 2 » : لأنه « 3 » حصرت طاق [ ا ] ته « 4 » بعضها من بعض « 5 » .
وقوله :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
[ 9 ] إلى [ قوله ] « 6 » :
فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
[ 12 ] .
المعنى : أن هذا القرآن يا محمد يرشد من اهتدى به للحال التي هي أقوم الحالات أي : أصوبها . وذلك دين اللّه [ سبحانه « 7 » ] المستقيم وتوحيده [ جلت عظمته ] « 8 » والإيمان بكتبه ورسله وهو مع هدايته يبشر المؤمنين العاملين الأعمال الصالحة أن لهم أجرا كبيرا وهو الجنة « 9 » / .
وكل شيء في القرآن أجر كريم وأجر كبير ورزق كريم « 10 » فهو الجنة « 11 » . وقيل :
هامش
( 1 ) ق : " بمنعه " .
( 2 ) ق : فقيل .
( 3 ) ق : إنه .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر : هذه المعاني في مجاز القرآن 1 / 371 ، وجامع البيان 15 / 47 .
ومعاني الزجاج 3 / 229 ، والمحرر 10 / 264 - 265 والجامع 10 / 31 واللسان حصر .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 46 ، وانظر أيضا : معاني الزجاج 3 / 229 .
( 10 ) ق : كبير .
( 11 ) وهو قول ابن جريج ، انظر : جامع البيان 15 / 47 والدر 5 / 246 .