المعنى : ويبشر [ اللّه « 1 » ] المؤمنين بذلك . قال « 2 » مقاتل وغيره : التي هي أقوم شهادة أن لا إله إلا اللّه « 3 » . وقيل معناه يهدي للخصال التي هي أصوب مما أمر اللّه [ عز وجلّ ] « 4 » ، ودعا إليه ووعد عليه العطاء الجزيل والثواب العظيم وعلى هذا أكثر المفسرين . ولا إله إلا اللّه أصل الخصال الحسنة وأعظم ما دعا اللّه إليه عباده وندبهم إلى اعتقاده فهي العروة الوثقى والكلمة المنجية من العذاب .
ثم قال [ تعالى ] « 5 » :
وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
[ 10 ] .
أي : لا يصدقون بها أعددنا « 6 » لمقدمهم على ربهم عذابا أليما ، أي : مؤلم و « 7 » موجع ، وذلك عذاب جهنم [ أعاذنا اللّه منها ] « 8 » « 9 » .
ثم قال :
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ
[ 11 ] .
المعنى : ويدع « 10 » الإنسان على نفسه وولده وماله بالشر دعاء مثل دعائ [ ه ] « 11 »
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ط : قاله .
( 3 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 117 ولم يسمه ، والمحرر 10 / 265 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : اعتدنا .
( 7 ) ق : أي .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 47 والمحرر 10 / 266 .
( 10 ) ط : يدعو .
( 11 ) ساقط من ق .