يجري فيه كله .
وقال ابن عباس : لما نفخ اللّه [ عز وجلّ ] « 1 » في آدم « 2 » من روحه فدارت النفخة من « 3 » قبل رأسه ، فجعل لا يجري منها شيء في جسده إلا صار لحما [ ودما ] « 4 » . فلما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده [ فأعجبه ] « 5 » ما رأى من حسنه فذهب لينهض فلم يقدر فهو قوله :
وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
« 6 » فالإنسان هنا في موضع الناس « 7 » . وروى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دفع إلى سودة بنت زمعة أسيرا ، فجعل يئن من الليل . فقالت له : ما بالك تئن ؟
فشكى إليها ألم القد . فأرخت كتافه « 8 » . فلما نامت أخرج يده وهرب . فلما أصبح النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] دعا به ، فأعلم شأنه . فقال : اللهم اقطع يدها « 9 » ، فرفعت سودة يدها « 10 » تتوقع الاستجابة ، أن يقطع اللّه يدها « 11 » . فقال « 12 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إني سألت [ اللّه ] « 13 » أن
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ق : من من .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : فاعجله .
( 6 ) وهو قول سلمان الفارسي أيضا ، انظر : جامع البيان 15 / 48 ، والمحرر 10 / 266 ، والجامع 10 / 148 .
( 7 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 229 .
( 8 ) ق : " كتابه " .
( 9 ) ط : " يديها " .
( 10 ) ط : " يديها " .
( 11 ) ط : " يديها " .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ساقط من ق .