فعلامة النها [ ر ] « 1 » الشمس وعلامة الليل القمر
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
[ 12 ] .
أي : بيناه [ تبيينا ] « 2 » بيانا شافيا .
وقوله :
فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ
[ 12 ] ، أي : لم يجعل للقمر ضياء ونورا كالشمس وقوله :
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
[ 12 ] أي : مضيئة ، وهي « 3 » : الشمس .
والمحو الذي في القمر هي اللطخة التي تظهر فيه « 4 » للمتأمل « 5 » ، ويروى أن اللّه جل « 6 » ذكره أمر جبريل عليه السّلام « 7 » ، فأمرّ بجناحه على القمر فصار فيه المحو الذي فيه . وقد كان ضياؤه مثل الشمس أو أشد ، ولكن اللّه جل ذكره فرق بينهما ليعرف الليل من النهار ، وليعلم عدد السنين والشهور ، والأجل « 8 » ، والحج وغير ذلك « 9 » .
وعن ابن عباس : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : خلق اللّه [ عز وجلّ ] « 10 » شمسين « 11 » من نور « 12 »
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : هو .
( 4 ) ق : يظهر فيها .
( 5 ) وهو قول علي بن أبي طالب ، انظر : معاني الفراء 2 / 118 وجامع البيان 15 / 49 .
( 6 ) ق : جعل .
( 7 ) ط : " صم " .
( 8 ) ط : " الأجال " .
( 9 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 149 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : " الشمس " .
( 12 ) ق : " قرر " .