وقوله :
وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً
[ 7 ] .
قال قتادة معناه : ما علوا عليه « 1 » . وقيل معناه : ويتبروا ما داموا عالين .
وحقيقة أن ما ، وما بعدها في موضع نصب على الظرف . والتقدير : وليتبروا وقت غلبتهم . والتتبير التدمير « 2 » .
وقوله :
ما عَلَوْا
عند الزجاج [ ما « 3 » ] في موضع الحال « 4 » . أي : وليدمروا في حال علوهم .
ثم قال تعالى :
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا
[ 8 ] .
المعنى : لعل ربكم يا بني إسرائيل أن يرحمكم بعد انتقامه منكم بالقوم الذين يبعثهم عليكم . و
عَسى
من اللّه واجبة وقد فعل بهم ذلك فكثر عددهم « 5 » وجعل منهم الملوك والأنبياء « 6 » .
ثم قال :
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا
[ 8 ] .
أي : [ و ] إن « 7 » عدتم [ ل ] مخالفة « 8 » أمري ، وقتل أنبيائي عدنا عليكم بالقتل
هامش
( 1 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 43 ، وإعراب النحاس 2 / 417 .
( 2 ) انظر : غريب القرآن 251 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 228 .
( 5 ) ق : عدوهم .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 44 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ساقط من النسختين .