ثم قال تعالى :
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا
« 1 »
وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ
[ 3 ] .
معنى ذلك : التهديد والوعيد للمشركين « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
[ 4 ] .
أي : « 3 » ما أهلكنا من أهل قرية « 4 » من الأمم الماضية ، إلا ولها أجل مؤقت و / مدة [ معلومة « 5 » ] لا يهلكهم اللّه حتى يبلغوها « 6 » . وكذلك أهل قريتك يا محمد ، وهي مكة ، لا يهلكهم اللّه حتى يبلغوها . أي : بعد بلوغهم مدتهم لا يتقدمون عن ذلك ولا يستأخرون « 7 » .
وقال بعض أهل المعاني : " سبقت " و " استأخرت " مع الأشخاص معناها : غير معناها مع غير الأشخاص .
تقول « 8 » : سبقت فلان [ ا « 9 » ] تجاوزته . واستأخرت عنه فأتى ، وتأخرت عنه .
وتقول « 10 » : سبقت الهلال : قصرت عن بلوغه . واستأخرت الهلال
هامش
( 1 ) " ق " : يتمتعون .
( 2 ) " ق " : المشركين .
( 3 ) " ق " : مما .
( 4 ) " ق " : فرية .
( 5 ) ساقط من " ق " .
( 6 ) انظر : هذا التفسير في مجاز القرآن 1 / 346 وغريب القرآن 235 .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 5 .
( 8 ) " ق " : ويقول .
( 9 ) ساقط من " ق " .
( 10 ) " ق " : يقول .