المسلمون « 1 » . وذكر ابن عباس : أنه إذا اجتمع المشركون وأهل الذنوب من المسلمين في النار قال المشركون للمسلمين : ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون ، قد اجتمعنا « 2 » وإياكم .
فيغضب اللّه عز وجلّ للمسلمين فيخرجهم بفضل رحمته فيقول المشركون عند ذلك ليتنا كنا مسلمين « 3 » .
وفي حديث ابن وهب : " . . . فيغضب اللّه لهم فيقول للملائكة والنبيين :
اشفعوا ، قال : فيشفعون لهم . فيخرجون حتى إنّ إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم « 4 » " .
وقال مجاهد عن ابن عباس : يدخل اللّه المؤمنين الجنة حتى يقول في آخر ذلك :
من كان مسلما فليدخل الجنة . فعند ذلك يتمنى المشركون لو كانوا مسلمين « 5 » .
وقيل : إن ذلك يكون من الكافر إذا عاين القيامة « 6 » .
وقيل : يكون منه ذلك التمني إذا عاين الموت « 7 » .
هامش
( 1 ) " ق " : المسلمين .
( 2 ) " ط " : جمعنا .
( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 2 - 3 ومعاني الزجاج 3 / 172 ، ولم ينسبه والجامع 10 / 3 رواية عن الحسن ، والدر 5 / 62 .
( 4 ) وهو قول : إبراهيم أيضا . انظر جامع البيان 14 / 3 - 4 والدر 5 / 65 .
( 5 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 3 - 5 .
( 6 ) وهو قول ابن عباس وقتادة ومجاهد ، انظر جامع البيان 14 / 3 - 5 ومعاني الزجاج 3 / 172 ولم ينسبه ، والدر المنثور 5 / 62 .
( 7 ) انظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 172 ولم ينسبه .