وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها « 1 » .
قوله :
وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ
إلى قوله
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ 6 - 9 ] .
معناه : وقال هؤلاء المشركون ، لك يا محمد ، يا أيها الذي نزل عليه القرآن ، إنك لمجنون في دعائك إيانا إلى أن نتبعك وندع آلهتنا « 2 » .
ثم حكى [ اللّه « 3 » ] عنهم : أنهم قالوا :
لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ
[ 7 ] . أي : هلا [ تأتينا « 4 » ] بالملائكة تشهد « 5 » لك بالصدق فيما جئتنا [ به « 6 » ] إن كنت من الصادقين فيما جئتنا به « 7 » . قال اللّه لمحمد [ عليه السّلام « 8 » ] . قل لهم :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ
[ 8 ] أي : بالرسالة للرسل « 9 » أي :
هامش
( 1 ) الحديث : أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب القدر ، رقم 6594 ، ومسلم في صحيحه كتاب القدر رقم 2643 ، وأبو داود في السنن رقم 4708 ، والترمذي في السنن رقم 2220 ، وابن ماجة في السنن رقم 76 ، وأحمد في المسند 1 / 382 .
( 2 ) عن جامع البيان 14 / 6 - 7 .
( 3 ) ساقط من " ط " .
( 4 ) ساقط من " ق " .
( 5 ) ط : أي شهد .
( 6 ) ساقط من " ق " .
( 7 ) انظر : هذا التفسير في مشكل القرآن 541 ، ومجاز القرآن 1 / 346 ، وغريب القرآن 235 وجامع البيان 14 / 6 ومعاني الزجاج 3 / 173 .
( 8 ) ساقط من " ق " .
( 9 ) " ط " : " إلى الرسل " .