تقول : ربما قام زيد ، وربما جلس « 1 » عمرو « 2 » . فإن وقعت الأسماء بعدها ، جاز عملها ، ولغوها تقول : ربما رجل رأيت . ويلزم النكرة التي تدخل " رب " عليها النعت .
فإن وقع بعدها مستقبل فعلى إضمار " كان " تقول : ربما يقوم زيد . تقديره ربما :
كان يقوم زيد « 3 » .
فأما قوله تعالى :
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ 2 ] وإنما جاز وقوع المستقبل بعدها في هذه « 4 » [ الآية « 5 » ] لأنه أمر واقع لا محالة ، فصار بمنزلة الماضي الذي [ قد « 6 » ] كان [ ووقع « 7 » ] « 8 » . فإن قلت " رب رجل سيقوم " أو " ليقومن " لم يجز إلا أن تريد « 9 » أنه يوصف بذلك .
وإذا اتصل « 10 » بربما مجهول « 11 » انتصب ما بعدها على التفسير . ولا يثنى ذلك
هامش
( 1 ) " ط " : خرج .
( 2 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 602 ، ومعاني الزجاج 3 / 173 والجامع 10 / 3 والبيان 63 وشرح ابن عقيل : 2 / 2 / 32 ومغني اللبيب 182 .
( 3 ) انظر : المحرر 10 / 109 وزاد : " وقال أبو علي وهذا لا يجيزه سيبويه " .
( 4 ) " ط " : هذا .
( 5 ) ساقط من " ط " .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ساقط من " ق " .
( 8 ) وهو قول الكسائي والفراء . انظر : معاني الفراء 2 / 82 والمحرر 10 / 108 ، وإملاء ما من به الرحمان 2 / 72 ، والجامع 10 / 3 ، ومغني اللبيب 408 نسبه للرماني ، والبيان 63 .
( 9 ) " ق " : تريه .
( 10 ) " ق " : التصل .
( 11 ) " ط " : مجهوله .