جزته « 1 » .
فمعنى [ قوله « 2 » ]
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها
[ 5 ] لا تقصر « 3 » عنه . ومعنى " وما يستأخرون " لا يتجاوزونه فيزيدون عليه .
روى « 4 » ابن مسعود « 5 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » [ قال : أن « 7 » ] خلق أحدكم يجمع في بطن أمه في أربعين ليلة . ثم يكون علقة مثل ذلك . ثم يكون مضغة مثل ذلك . ثم يبعث اللّه ملكا فيؤمر بأربع كلمات . فيكتب « 8 » أجله ، وعمله ، ورزقه ، وشقي [ هو « 9 » ] أو « 10 » سعيد . ثم ينفخ فيه الروح . فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى لا يكون بينه وبين « 11 » [ الجنة « 12 » ] إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها .
هامش
( 1 ) " ق " : جزأته .
( 2 ) ساقط من " ط " .
( 3 ) " ق " : يقصر .
( 4 ) " ط " : وروى .
( 5 ) هو عبد اللّه بن مسعود بن غاقل بن حبيب الهذلي ، أبو عبد الرحمن صحابي من أهل مكة وأول من جهر بالقرآن وكان خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . انظر : ترجمته في صفة الصفوة 1 / 395 ، وغاية النهاية 1 / 458 ، والإصابة رقم 4945 .
( 6 ) " ط " : عليه السّلام .
( 7 ) ساقط من " ق " .
( 8 ) " ق " فتكتب .
( 9 ) ساقط من " ق " .
( 10 ) " ق " : و .
( 11 ) " ط " : بينها .
( 12 ) ساقط من " ط " .