هو جائر عن الحق .
والسبيل هنا جمع [ في المعنى بدلالة قوله :
وَمِنْها جائِرٌ
« 1 » ] فدخول " من " يدل « 2 » على أن السبيل جمع . أي : من السب [ ي « 3 » ] ل سبيل جائر . أي : غير قاصد للحق . يعني ما خالف « 4 » دين الإسلام من الأديان « 5 » .
قال ابن عباس : قصد السبيل : تبين « 6 » الهدى من الضلالة « 7 » .
وقال مجاهد : هو طريق الحق إلى اللّه « 8 » . قال قتادة :
وَمِنْها جائِرٌ
أي : ومن السبيل ، سبيل الشيطان « 9 » . وقال الضحاك : يعني « 10 » السبيل التي تفرقت عن سبيل اللّه [ سبحانه « 11 » ] « 12 » . وقال ابن زيد : جائر عن الحق « 13 » .
والجائر في اللغة : العادل عن الحق « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : تدل .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : ما خلق .
( 5 ) انظر : هذا القول في : مجاز القرآن 1 / 357 وجامع البيان 14 / 84 ، ومعاني الزجاج 3 / 192 .
( 6 ) ط : تبين .
( 7 ) وهو قول الضحاك وقتادة أيضا ، انظر : جامع البيان 14 / 84 ، وتفسير ابن كثير 2 / 873 والدر 5 / 114 .
( 8 ) انظر : الأثر في : جامع البيان 14 / 84 ، والدر 5 / 114 .
( 9 ) انظر : الأثر في : جامع البيان 14 / 84 .
( 10 ) ق : معنى .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) انظر : الأثر عن الضحاك في : جامع البيان 14 / 84 .
( 13 ) ق : الخلق . وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 14 / 85 والدر 5 / 115 .
( 14 ) انظر : غريب القرآن 242 واللسان ( جور ) .