يتعاقب عليكم الليل والنهار والشمس والقمر لمصالحكم وقوام أموركم . إن في ذلك لدلالات « 1 » واضحات لقوم يعقلون حجج اللّه [ سبحانه « 2 » ] ويفهمون تنبيهه [ تعالى « 3 » ] إياهم « 4 » .
ثم قال تعالى :
وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ
[ 13 ] .
أي : وسخّر [ لكم « 5 » ] ما خلق في الأرض مختلفا ألوانه « 6 » . قال قتادة : يعني : ما خلق من الدواب ، والأشجار والثمار « 7 » .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
[ 13 ] .
أي : يتذكرون قدرة اللّه ونعمه عليهم فلا يشكرون إلا إياه .
قوله « 8 » :
وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا
[ 14 ] إلى قوله :
لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 18 ] .
المعنى : وهو الذي سخر لكم البحر المالح والعذب ، مع ما تقدم من النعم
هامش
( 1 ) ط : لدلالة .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 87 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 87 .
( 7 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 87 .
( 8 ) ط : وقوله .