السومة . وهي العلامة . لأنها إذا رعت أثرت في الأرض « 1 » .
وقيل السوم في البيع مأخوذ من السائمة لأن كل واحد من المتابعين يقول ما شاء عند السوم ، كما أن الأنعام ترعى حيث شاءت « 2 » .
فكل هذا تنبيه على نعمه « 3 » علينا وفضله لدينا وحجة على من عبد غيره .
ثم قال تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
[ 11 ] .
أي : [ إن « 4 » ] في هذه النعم التي وصفت لدلالة واضحة وعلامة بينة على قدرة اللّه [ سبحانه « 5 » ] ، وتوحيده [ جلّ وعزّ « 6 » ] لقوم يعتبرون مواعظ اللّه [ جلت عظمته « 7 » ] ويتذكرون حججه تعالى « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
[ 12 ] الآية .
أي : وأنعم عليكم أيضا مع النعم المتقدمة ، بهذه الأشياء . فسخرها لكم ،
هامش
( 1 ) انظر : هذا القول في : غريب القرآن 242 ومعاني الزجاج 3 / 192 وإعراب النحاس 2 / 392 واللسان ( سوم ) .
( 2 ) انظر : جامع البيان 14 / 85 .
( 3 ) ق : " على نعمه على نعمه " .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 87 .