[ عشر « 1 » ] [ ألف « 2 » ] عالم « 3 » ، الدنيا منها عالم واحد ، وإن للّه « 4 » في الدنيا ألف أمة سوى الانس والجن والشياطين ، أربع مائة في البر ، وست « 5 » مائة في البحر « 6 » .
وقد قال بعض المفسرين : إن هذا [ هو « 7 » ] تأويل
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 8 » فجمع العالم لكثرة ذلك « 9 » ، وقد قال تعالى :
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
« 10 » .
وروي أنه « 11 » : نهر عن يمين العرش من نور السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع ، يدخل فيه « 12 » جبريل عليه السّلام كل سحر فيغتسل فيزداد نورا إلى نوره ، وجمالا إلى جماله ، وعظما إلى عظمه . ثم ينتفض فيخلق اللّه جلّ ذكره من كل نقطة تقع منه كذا وكذا ألف ملك . يدخل منهم كل يوم سبت المعمور سبعون ألفا ، وسبعون ألفا في الكعبة ثم لا يعودون إليه أبدا إلى أن تقوم الساعة . تصديقه :
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
« 13 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ط : عالما .
( 4 ) ق : وان اللّه .
( 5 ) ق : ستة .
( 6 ) وهذا القول : فيه شطر من قول ابن عباس السابق ، وروي عن أبي العالية . انظر : جامع البيان [ المحقق ] 1 / 146 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) الفاتحة : 2 .
( 9 ) وقد جمع أقوالهم ابن جرير ، انظر : جامع البيان [ المحقق ] 1 / 146 .
( 10 ) المدثر : 31 .
( 11 ) الهاء يعود على قوله :وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ .( 12 ) ق : فيها .
( 13 ) المدثر : 31 . وانظر : الأثر في التفسير الكبير 19 / 236 والجامع 10 / 54 وفيها أنه قول ابن -