وفي قراءة عبد اللّه :
وَمِنْها جائِرٌ
ورواية عن علي أيضا « 1 » ، ويقويها « 2 » :
وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
[ 9 ] معناه : ولو شاء [ اللّه « 3 » ] للطف « 4 » بكم بتوفيقه فكنتم تهتدون إلى طريقه المستقيم . ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ، لا معقب لأمره ومشيئته « 5 » .
وقال الزجاج : معناه . لو شاء لأنزل آية يضطر الخلق [ بها « 6 » ] إلى الإيمان به « 7 » .
قوله : /
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ
[ 10 ] إلى قوله
لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
[ 13 ] .
والمعنى : الذي أنعم عليكم بالنعم المتقدم ذكرها ، هو الذي أنزل من السماء ماء تشربون منه وأنعامكم ، وينبت « 8 » لكم به الشجر ويسقي به النبات والزرع وجميع الثمار « 9 » . والمعنى : لكم منه شراب وسقي شجر . وفي ذلك الشجر تسيمون أي :
ترعون أنعامكم . ومنه قيل للمواشي « 10 » المطلقة : السائمة ، أي : الراعية . وهو من
هامش
( 1 ) انظر : هذا القراءة في : جامع البيان 14 / 84 ، وشواذ القرآن 76 . والكشاف 2 / 403 والمحرر 10 / 165 وفيه وقرأ علي " فعنكم جائر " والجامع 10 / 55 .
( 2 ) ط : ويقويها قوله . . .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : لفظ .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 85 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 192 والمحرر 10 / 164 .
( 8 ) ق : وتنبت لكم . .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 85 .
( 10 ) ق : المواشي .