ثم قال تعالى :
وَيَخْلُقُ ما
« 1 »
لا تَعْلَمُونَ
[ 8 ] .
أي يخلق مع خلقه لهذه الأشياء
ما لا تَعْلَمُونَ
وهو ما أعد اللّه لأهل الجنة في الجنة ، ولأهل النار في النار ، مما لا تره عين « 2 » ولا خطر على قلب بشر « 3 » .
وعن ابن عباس أنه قال : خلق اللّه ألف أمة ، منها ست مائة في البحر ، وأربع مائة في البر ، فليس شيء في البر إلا وفي البحر مثله ، وفضل البحر بمائتين « 4 » .
وعن وهب بن منبه أنه قال : إن للّه « 5 » ثمانية عشر ألف عالم « 6 » ، الدنيا « 7 » منها عالم واحد . وما العمران في الخراب إلا كفسطاط في الجنان . وما الخلق كله « 8 » في قبضة اللّه [ عز وجلّ « 9 » ] إلا كخردلة في كف أحدكم « 10 » .
وعن وهب أيضا ، يرفعه إلى النبي عليه السّلام ، أنه قال : إن للّه [ عز وجلّ « 11 » ] ثمانية
هامش
- والبيان 2 / 790 .
( 1 ) ق : وما لا تعلمون .
( 2 ) ق : لم تر العين .
( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير جامع البيان 14 / 83 .
( 4 ) انظر : هذا الأثر في تفسير ابن كثير 1 / 390 .
( 5 ) ق : اللّه .
( 6 ) ط : عام .
( 7 ) ط : للدنيا .
( 8 ) ق : وما الخلق لهم في . . .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر : هذا الأثر في الجامع 1 / 97 وتفسير ابن كثير 1 / 39 .
( 11 ) ساقط من ق .