تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3293

مساهمون:

ص٣٢٩٣
وقال أبو ذر : سألت النبي عليه السّلام « 1 » فقلت : الرجل يعمل لنفسه خيرا ، ويحبه الناس . فقال : تلك عاجل بشرى المؤمنين في الدنيا ، وفي الآخرة إذا أخرجوا من قبورهم ) .
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
[ 64 ] : أي : لا خلف « 2 » لوعده « 3 » . لا بد أن يكون ما قال تعالى .
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ
[ 65 ] : أي : البشرى في الحياة الدنيا ، وفي الآخرة :
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
. والفوز : الظّفر « 4 » . قوله :
لِكَلِماتِ اللَّهِ
وقف « 5 » . قوله :
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
إلى قوله
بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
[ 65 - 70 ] والمعنى : ولا يحزنك يا محمد تكذيبهم لك ، واستطالتهم عليك « 6 » .
إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
[ 65 ] : أي : له عزة الدنيا والآخرة ، فهو ينتقم من هؤلاء « 7 » .
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[ 65 ] : أي : ذو سمع لما يقولون ، وما يقول غيرهم ، وذو علم
هامش
( 1 ) ط : صم . ( 2 ) ق : خوف . ( 3 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 1 / 471 ، وغريب القرآن 197 ، وجامع البيان 15 / 141 . ( 4 ) انظر اللسان : ظفر . ( 5 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 377 والمكتفى 309 ، " وصالحا " في المقصد 44 . ( 6 ) انظر هذا المعنى في : معاني الزجاج 3 / 27 . ( 7 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 142 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3293 | مكي بن حموش