اللّه عزّ وجلّ « 1 » من غير أموال ، ولا أنساب . وجوههم نور ، على منابر من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
[ 62 ] الآية « 2 » . ( )
ثم قال تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا ( وَكانُوا )
« 3 »
يَتَّقُونَ
[ 63 ] : أي : هم الذين آمنوا باللّه عزّ وجلّ ورسوله ، وبما جاء من عند اللّه سبحانه « 4 »
وَكانُوا يَتَّقُونَ
: محارمه .
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
[ 64 ] قال عروة بن الزبير « 5 » ، ومجاهد : " هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح ، أو ترى له " « 6 » .
قال أبو الدرداء « 7 » : سألت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ، عن هذه الآية فقال : هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل ، وترى له ، وهي / جزء من سبعة « 9 » وأربعين جزءا من النبوءة « 10 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) هذا الحديث رواه أبو داود في السنن ، عن عمر بن الخطاب 3 / 288 ، كتاب البيوع ، باب في الرهن ، وخرجه السيوطي في الدر 3 / 310 وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي ، وإسناده إسناد جيد ، ورواه الطبري في جامع البيان 15 / 121 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 123 .
( 5 ) هو أبو عبد اللّه عروة بن الزبير بن العوام القرشي ، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ( ت : 53 ه ) انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 62 .
( 6 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 15 / 137 - 138 ، ولم ينسباه في معاني الزجاج 3 / 26 ، وغريب القرآن 197 .
( 7 ) هو عمير بن مالك الخزرجي ، صحابي جليل وقاض حكيم ( ت : 32 ه ) انظر : صفة الصفوة 1 / 618 ، والإصابة 3 / 76 .
( 8 ) ط : صم .
( 9 ) ط : ستة .
( 10 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 124 - 140 ، حيث خرج الطبري أحد عشر إسنادا ، -