وقال الضحاك : المعنى : إذ " تشيعون " « 1 » في القرآن من الكذب « 2 » وقيل : المعنى :
" إذ تنتشرون « 3 » فيه " « 4 » .
وقيل : إذ " تأخذون فيه " « 5 » : أعلم اللّه عزّ وجلّ « 6 » المؤمنين أنهم لا يعملون عملا إلا كان شاهده وقت عملهم له .
ثم قال :
وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ
[ 61 ] : أي : وما يغيب عن ربك مثقال ذرة « 7 » .
وَلا أَصْغَرَ
[ 61 ] . عن « 8 » نصب « 9 » عطفه على لفظ " مثقال " ، وعلى لفظ " ذرة " . وهو لا ينصرف ، وموضعه خفض . ومن رفع « 10 » ، رفعه على موضع مثقال « 11 » ، لأن " من " زائدة للتوكيد .
والمعنى : ليس يغيب عن ربك يا محمد من أعمال العباد زنة ذرة ، وهي النملة
هامش
( 1 ) ق : تشتعون .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 115 .
( 3 ) ط : تنشرون .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : معاني الزجاج 3 / 26 .
( 5 ) انظر هذا القول في : غريب القرآن 197 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : مجاز القرآن 1 / 278 ، وغريب القرآن 197 .
( 8 ) ق : ومن .
( 9 ) هي قراءة جمهور القراء سوى حمزة من السبعة ، وخلف من العشرة . انظر : جامع البيان 15 / 117 ، والسبعة 328 ، والمبسوط 234 ، والحجة 334 ، والكشف 1 / 221 ، وإعراب مكي 1 / 385 ، والتيسير 123 ، والنشر 2 / 285 .
( 10 ) هي قراءة حمزة ، وخلف ويعقوب ، انظر : مصادر الهامش السابق .
( 11 ) انظر هذا الإعراب في : معاني الفراء 1 / 470 .