تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3281

مساهمون:

ص٣٢٨١
قوله :
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
« 1 » [ 52 ] : أي : ظلموا أنفسهم « 2 » .
ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ
[ 52 ] : أي : العذاب الدائم . هل تجزون إلا ما عملتم في حياتكم من المعاصي ، وما اكتسبتم في دنيا « 3 » كم « 4 » . قوله :
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ
« 5 »
هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ
إلى قوله
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
[ 53 - 55 ] .
أَ حَقٌّ هُوَ
هو : ابتداء ، وخبره " أحق " « 6 » . وقال سيبويه : ( أحق ) : ابتداء ، وهو فاعل يسد مسد الخبر « 7 » . ومعنى الآية : ويستخبرك يا محمد هؤلاء المشركون : أحق ما تعدنا به من الآخرة ، ومن المجازاة « 8 » على أعمالنا « 9 » . قل لهم يا محمد :
إِي وَرَبِّي
: نعم وربي « 10 »
إِنَّهُ لَحَقٌّ
: أي : إن الذي يعدكم « 11 » من ذلك ، لحق آت لا شك فيه « 12 » .
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
[ 53 ] : أي : لستم تعجزون اللّه إذا أراد بكم أمرا بهرب ، ولا
هامش
- النحاس 2 / 258 . ( 1 ) ق : ذوقوا عذاب الخلد ، أي : ظلموا أنفسهم . الخلد أي : العذاب الدائم . ( 2 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 102 . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 102 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 258 ، وإعراب مكي 1 / 384 - 385 . ( 7 ) انظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 258 . ( 8 ) ق : المجارات ، ط : المعجزات . ( 9 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 102 . ( 10 ) وهو تفسير الطبري في المصدر السابق ، انظره أيضا في : معاني الزجاج 3 / 25 . ( 11 ) ق : تعدركم . ( 12 ) انظر : الجامع 8 / 224 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3281 | مكي بن حموش