عند معاينة العذاب . كذلك سنة اللّه عزّ وجلّ « 1 » في الكافرين لا يقيلهم من كفرهم عند معاينتهم العذاب .
و " الآن " عند الفراء أصلها : أوان « 2 » ، ثم حذفت الهمزة الثانية منها ، وقلبت الواو ألفا ، ثم دخلت الألف « 3 » واللام وبنيت على الفتح « 4 » .
وقيل : أصلها " آن " مثل " حان " ثم دخلتها الألف واللام ، وبقيت على فتحها مثل : " قيل ، وقال " « 5 » .
وقال الزجاج : لا يحسن هذا القول ، لأنه لو كان كذلك لم تدخل « 6 » عليه الألف واللام « 7 » ، كما لا تدخل على " قيل " .
وقال سيبويه : سبيل الألف واللام أن يدخلا لمعهود « 8 » ، و " الآن " : ليس بمعهود ، وإنما معناه : " نحن في هذا الوقت نفعل كذا ، فلما تضمنت هذا بنيت على الفتح " « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : وان .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) انظر هذا الإعراب في : معاني الفراء 1 / 468 ، وإعراب النحاس 2 / 258 .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 1 / 468 ، وإعراب النحاس 2 / 258 ، وهذا الوجه من الإعراب يحبذه ابن فارس في الصاحبي 203 ، ويخطؤه ابن سيدة في المخصص 14 / 85 ، لأن الألف واللام إن كانتا بمعنى " الذي " لم يجز دخولهما إلا لضرورة .
( 6 ) ط : يدخل .
( 7 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 24 .
( 8 ) ق : لعهود .
( 9 ) انظر " أل " للتعريف في : الكتاب 2 / 5 و 97 و 3 / 242 و 325 و 4 / 226 وانظر بناء " الآن " على الفتح في الكتاب 2 / 400 و 3 / 299 . وانظر : معاني الزجاج 3 / 24 - 25 ، وإعراب