وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
[ 45 ] : أي : موفقين للهدي « 1 » .
وقيل : معنى
يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ
[ 45 ] : أي : يعرف بعضهم بعضا بالإضلال والفساد ، والجحود . وذلك « 2 » أشد لتوبيخهم « 3 » .
وقيل : المعنى
يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ
يقولون : قد خسر الذين كذبوا بلقاء اللّه .
ومعنى :
لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ
[ 45 ] أي : قرب عندهم موتهم ، وبعثهم كما قالوا :
لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
« 4 » .
ثم قال تعالى :
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ( أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ )
« 5 » [ 46 ] : أي : " نرينك يا محمد في حياتك بعض الذي تعد هؤلاء « 6 » المشركين من العذاب ،
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
قبل أن نريك « 7 » ذلك فيهم « 8 » " ،
فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
بكل حال
ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ
على أفعالهم « 9 » .
قال مجاهد : الذي أراه وقعة بدر .
وقيل : المعنى : أن اللّه أعلم نبيه « 10 » ( " إن لم ينتقم « 11 » منهم في العاجل انتقم
هامش
( 1 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 97 .
( 2 ) ط : فذلك .
( 3 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 22 .
( 4 ) الكهف : 19 ، والمؤمنون : 113 . وانظر هذا التوجيه في : المصدر السابق .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 6 ) ط : مولا .
( 7 ) ط : يريك .
( 8 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 98 .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) ط : مطموس .
( 11 ) ط : " ينتقم منهم في الأجل " كررت مرتين .