تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3273

مساهمون:

ص٣٢٧٣
لا « 1 » يقدر أحد أن يحدث للأعمى بصرا « 2 » . هذه الآية « 3 » تسلية من اللّه ، جلّ ذكره « 4 » ، لنبيه « 5 » عن جماعة من كفر به من قومه « 6 » . وقيل : المعنى : ومنهم من يقبل عليك « 7 » بالاستماع ، والنظر ، وهو كالأصم ، والأعمى من بغضه لك « 8 » يا محمد ، وكراهيته لما يراه من آياتك ، فهو « 9 » كالأصم ، والأعمى ، إذ لا ينتفع بما يرى ، ولا بما يسمع كما قال :
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
« 10 » . ثم قال تعالى ذكره « 11 »
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً
[ 44 ] : أي : لا يبخسهم حقهم ، فيعاقبهم بغير كفر « 12 »
وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
[ 44 ] . وقال الفراء : إذا كانت " لكن " لا واو « 13 » معها أشبهت « 14 » " بل " .
هامش
( 1 ) ق : فلا . ( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 96 . ( 3 ) ط : مطموس . ( 4 ) ط : عزّ وجل . ( 5 ) ط : صم . ( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 96 . ( 7 ) ق : عليه . ( 8 ) ط : عليك . ( 9 ) ق : فهم . ( 10 ) الأحزاب : 19 . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 96 . ( 13 ) ق : لأوو . ( 14 ) في النسختين اشتبهت ولعل الصواب ما أثبت .