تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3841

مساهمون:

ص٣٨٤١
وروي أن الذي فعل ذلك بالنسور بختنصر « 1 » . فلما ارتفعت به النسور نودي : أيها « 2 » الطاغية أين تريد ؟ ففزع « 3 » ، وصوب الرمح الذي فيه اللحم ، فصوبت النسور : فكادت الجبال أن تزول لذلك « 4 » . وقال ابن جبير : هو نمرود « 5 » . وقيل : مكرهم هنا ، هو شركهم باللّه سبحانه « 6 » ، وافتراؤهم عليه . روي ذلك أيضا « 7 » عن ابن عباس « 8 » . / وقال الضحاك هو كقوله « 9 »
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً ( 89 ) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا
- الآية - « 10 » .
هامش
- قلت : ولا شك أنها أسطورة مهولة من صنيع بني إسرائيل ، أو من يكيد لكتاب اللّه العزيز . ( 1 ) في النسختين معا : بخت نصر . ( 2 ) ط : أيتها . ( 3 ) ط : ففرق . ( 4 ) وهو قول مجاهد في : جامع البيان 13 / 244 ، وينطبق عليه تعليق الهامش السابق . ( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 245 ، وعزاه في تفسير ابن كثير 2 / 839 إلى عكرمة . وهو نمرود بن كنعان بن كوه بن سام بن نوح . قال عنه السيوطي في الدر 3 / 204 : وكانت الملوك الذين ملكوا والأرض كلها أربعة : ابن كنعان وسليمان بن داود ، وذو القرنين ، وبختنصر : مسلمين وكافرين ، وهو الملك الذي حاج إبراهيم في ربه . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ط : مطموس . ( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 245 . ( 9 ) ط : قوله . ( 10 ) مريم : 89 وانظر هذا القول في : المصدر السابق 13 / 246 .