وهذا القسم الذي حكى اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » ، عنهم هنا هو ما حكى اللّه ( سبحانه ) « 2 » عنهم أنهم ( أ ) « 3 » قسموا في قوله :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ
« 4 » . قاله « 5 » ابن جريج « 6 » .
ثم قال جل ذكره حكاية عما يقول للمشركين في الآخرة :
وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
[ 47 ] : أي : سكنتم « 7 » في الدنيا في مساكن الأمم ، الذين أهلكوا بظلمهم لأنفسهم ، فلم تعتبروا بهم ، ولا اتعظتم « 8 » .
ومعنى
ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
: أي : " كفروا باللّه ( سبحانه ) « 9 » ، فظلموا بذلك أنفسهم « 10 » .
وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ
[ 47 ] : أي : أعلمتم « 11 » كيف أهلكناهم حين كفروا بربهم « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر المصدر السابق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) النحل : 38 .
( 5 ) ق : قال .
( 6 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق والجامع 9 / 241 .
( 7 ) ق : سكنكم .
( 8 ) ق : أتعطتم .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 13 / 243 .
( 11 ) ط : علمتم .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 243 .