ولذلك « 1 » سميت الطائف « 2 » .
لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
« 3 » [ 39 ] : أي : يشكرون نعمك « 4 » .
ثم حكى اللّه ( عزّ وجلّ ) ، عنه أنه قال :
رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ
[ 40 ] : أي : تعلم ما نخفي في قلوبنا عند مسألتنا إياك ما نسألك ، وفي غير ذلك من أحوالنا « 5 » .
وَما نُعْلِنُ
من دعائنا ، فنجهر به . وغير ذلك من أحوالنا « 6 » .
وَما يَخْفى
عليك يا رب ( من ) « 7 » شيء في الأرض ، ولا في السماء « 8 »
ثم قال جل ذكره
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي
[ 41 ] - الآية -
قال ابن جبير : بشر إبراهيم بإسحاق بعد تسع عشرة ومائة ( سنة ) « 9 » « 10 » .
( وقوله ) « 11 » :
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ
[ 42 ] : أي : مؤديا ما ألزمتني من فرائضك ،
هامش
( 1 ) ق : فلذلك .
( 2 ) انظر : هذا الخبر في : جامع البيان 13 / 235 ، والمحرر 10 - 93 - 94 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 235 .
( 5 ) وهو قول الطبري في : المصدر السابق .
( 6 ) وهو قول الطبري في : المصدر السابق .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) وهو قول الطبري في : المصدر السابق .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 235 ، وفيه : أن إبراهيم عليه السّلام ، بشر بعد سبع عشرة ومائة سنة ، وفي الجامع 9 / 246 ، أنه بشر بعد عشر ومائة سنة .
( 11 ) ساقط من ط .