ليوم القيامة ، يوم تشخص فيه أبصار الظالمين . فلا ترتد إليهم « 1 » .
ثم قال تعالى :
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي
« 2 »
رُؤُسِهِمْ
[ 45 ] .
قال « 3 » قتادة : مهطعين : مسرعين « 4 » .
وقال ابن جبير ، عن قتادة : " مهطعين منطلقين ، عامدين إلى الداعي « 5 » .
وقال ابن عباس ( رحمه اللّه ) « 6 » : مهطعين : مديمي « 7 » النظر ، من غير أن تطرف أبصارهم . وقاله مجاهد « 8 » « 9 » .
وقال « 10 » ابن زيد : المهطع : الذي لا يرفع رأسه ، والإهطاع « 11 » في كلام العرب :
الإسراع « 12 » .
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة كما في المصدر الأول .
( 2 ) ط : معي .
( 3 ) ق : وقال .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 237 ، ولم ينسب في : مجاز القرآن 1 / 342 ، وغريب القرآن 233 ، ومعاني الزجاج 3 / 166 ، وإعراب النحاس 2 / 371 .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 237
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ق : مديمين .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر قول مجاهد في : تفسيره 412 ، وقول ابن عباس في : جامع البيان 13 / 237 ، وعزاه في الجامع 9 / 247 : إلى الضحاك .
( 10 ) ق : وقال مجاهد ، والضحاك ، وابن زيد ، وقتادة .
( 11 ) ط : الإسراع .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 237 ، والجامع 9 / 247 ، ولم ينسبه في مجاز القرآن 1 / 342 ، وانظر : اللسان : هطع .