بهاجر وابنها ، فأتوها ، فطلبوا « 1 » أن ينزلوا عندها ، فأذنت لهم ، فسكنوا عندها . ثم أتتها المنية فماتت ، رحمة اللّه عليها « 2 » ، فتزوج إسماعيل امرأة من جرهم ، ثم كان من قصة « 3 » إبراهيم « 4 » في إتيانه إلى ( بناء ) « 5 » البيت ما ذكر اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » « 7 » .
وقد تقدم منه ذكر ( كثير ) « 8 » في البقرة « 9 » . ومعنى :
بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
[ 39 ] : أي :
المحرم من استحلال حرمات اللّه ( تعالى ) « 10 » فيه ، والاستخفاف بحقه « 11 » .
وقوله :
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
[ 39 ] : أي : اجعل قلوب بعض خلقك تنزع « 12 » إليهم « 13 » . فلذلك « 14 » قلوب الناس إلى الآن تنزع إلى الحج ، ولا تقدر على التخلف .
هامش
( 1 ) ط : فطلبوها .
( 2 ) ط : رحمها اللّه .
( 3 ) ط : قصته .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) هذا الأثر أخرجه البخاري مطولا عن ابن عباس في كتاب الأنبياء ، باب يزفون النسلان في المشي ، انظر : صحيح البخاري بشرحه الفتح 6 / 456 - ورواه الطبري في : جامع البيان 13 / 229 - 230 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : تحقيق سورتي الفاتحة والبقرة 2 / 366 - 369
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : فيه وهو قول قتادة في : المحرر 10 / 92 ، والجامع 9 / 243 .
( 12 ) ط : مطموس .
( 13 ) انظر هذا القول في : غريب القرآن 233 ، وجامع البيان 13 / 233 ، ومعاني الزجاج 3 / 165 .
( 14 ) ق : فذلك .