وعن ابن « 1 » عباس أن معنى :
تَهْوِي إِلَيْهِمْ
: أي : تهوى السكنى « 2 » عندهم .
وهذا المعنى إنما يكون على قراءة من قرأه بفتح الواو ، وهي قراءة مروية عن مجاهد « 3 » .
ولما دعا إبراهيم « 4 » بأن يرزقهم من الثمرات نقل اللّه ( عزّ وجلّ ) « 5 » ، الطائف من فلسطين إلى موضعها « 6 » الآن ، « 7 » ففيها من « 8 » من كل الثمرات « 9 » .
روي « 10 » أن إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » لما دعا بهذا « 12 » بعث اللّه جل ذكره ، جبريل عليه السّلام « 13 » ، فاقتلع الثمار من الشام من موضع يقال له « 14 » الأردن ، وهو نهر ، ثم أقبل بالثمار حتى طاف بها حول البيت أسبوعا ، ثم أنزلها جبال تهامة وهي الطائف .
هامش
( 1 ) ق : السكان .
( 2 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق .
( 3 ) وقرأ بها أيضا علي بن أبي طالب ، ومحمد بن علي ، انظر : المحرر 10 / 93 ، والجامع 9 / 245 .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : موضها .
( 7 ) ق : لان .
( 8 ) ق : فيها .
( 9 ) وهو قول هشام المروي عن محمد بن مسلم الطائفي في : جامع البيان 13 / 235 ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه : 3 / 165 .
( 10 ) ط : وروي .
( 11 ) ط : صم .
( 12 ) ق : بهاذا .
( 13 ) ط : صم .
( 14 ) ساقط من ق .