وقد قال ابن جبير : لو قال : فاجعل أفئدة الناس / تهوي إليهم ، لحجت اليهود والنصارى ، والمجوس ، ولكنه قال :
أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ
فحج المسلمون « 1 » .
قال مجاهد ( رحمه اللّه ) « 2 » : لو قال أفئدة الناس ، لازدحمت عليه فارس ، والروم ، ولكنه قال : من الناس « 3 » .
والأفئدة جمع فؤاد ، وهو القلب ، وسمي القلب فؤادا « 4 » لتفاؤده « 5 » :
أي : لتوقده ، والتفاؤد : التوقد ، والمقتاد : موضع وقود النار « 6 » .
قال عكرمة ، وطاووس « 7 » ، وعطاء : قلوبهم تهوى إلى البيت حتى يأتونه « 8 » :
( أي ) « 9 » يحجون ، وهو قول ابن عباس « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 233 ، وفي تفسير مجاهد 412 أن ابن جبير رواه عن ابن عباس .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 13 / 234 والمحرر 10 / 93 ، وعزاه أيضا في الجامع 9 / 245 ، إلى ابن عباس .
( 4 ) في النسختين معا : فؤاد .
( 5 ) ط : لتفاده .
( 6 ) انظر : السان : فأد .
( 7 ) ط : وطاوس . ق : وطووس .
( 8 ) ق : يأتونه ، أو يحجون .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر : جميع هاته الأقوال في جامع البيان 13 / 234 ،