تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3259

مساهمون:

ص٣٢٥٩
( لهم ) : لم تكونوا إيانا تعبدون لأنا « 1 » ما كنا نسمع ، ولا نبصر ، ولا نعقل ، ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا . قال مجاهد : تكون يوم القيامة ساعة فيها شدة « 2 » تنصب لهم آلهتهم التي كانوا يعبدون . فتقول الآلهة : واللّه ما كنا نسمع ، ولا نبصر ، ولا نعقل « 3 » ، ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا . فيقولون : واللّه « 4 » لإياكم كنا نعبد « 5 » ، فتقول لهم الآلهة :
فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ
« 6 » « 7 » [ 29 ] . وكان مجاهد يتأول الحشر هنا الموت « 8 » . قوله :
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ
إلى قوله
لا يُؤْمِنُونَ
[ 30 - 32 ] .
هُنالِكَ
: نصب على الظرف ، واللام زائدة ، وكسرت لالتقاء الساكنين ، والكاف للخطاب « 9 » . والمعنى : في ذلك الوقت « 10 » . ومن / قرأ " تتلو " بتاءين « 11 » فمعناه : في ذلك الوقت تتبع كل نفس ما قدمت من عمل .
هامش
( 1 ) ق : لأننا . ( 2 ) ط : سدة . ( 3 ) ط : زاد : ولا نبصر . ( 4 ) وقع اضطراب كبير في ترتيب بضع صفحات من النسخة " ط " هذا أوله انظر تفصيل ذلك في المقدمة ضمن وصف هذه النسخة . ( 5 ) ط : كما تعبد . ( 6 ) ق : ما كنا عن عبادتكم لغافلين . ط : ما كنا عن عبادتكم إلا غافلين . ( 7 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان : 15 / 78 - 79 . ( 8 ) انظر هذا التأويل في : جامع البيان 11 / 79 . ( 9 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 17 . ( 10 ) انظر هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 252 . ( 11 ) وهي قراءة حمزة ، والكسائي من السبعة ، وخلف من العشرة ، وزاد الفراء نسبتها في معانيه إلى -