ثم قال تعالى :
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ 31 ] : أي : من ينزل من السماء الغيث ، ومن خلق المصالح التي بها تم « 1 » معاشكم « 2 » : من شمس وريح ، وحر وبرد .
ومن الأرض والنبات ، والعيون والمنافع .
أَمَّنْ
« 3 »
يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ
[ 31 ] : أي : يملكها ، ويزيد « 4 » في قواها ، أو يسلبكموها ومن يملك الأبصار أن تضيء لكم ، أو يذهب بنورها « 5 » . ومن « 6 » يخرج الحي من الميت ، ويخرج الميت من الحي . قد تقدم ذكرها في آل عمران « 7 » .
قوله :
وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
[ 31 ] : أي : " أمر السماء والأرض وما فيهن " « 8 »
فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ
[ 31 ] : أي : الذي فعل ذلك اللّه عزّ وجلّ فقل لهم يا محمد :
أَ فَلا تَتَّقُونَ
: أي :
" أفلا تخافون عقاب اللّه سبحانه على شرككم « 9 » " .
فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ
[ 31 ] : وقف « 10 » .
ثم قال تعالى « 11 » :
فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ
[ 32 ] : أي : ذلكم اللّه « 12 » الذي فعل هذه
هامش
( 1 ) في النسختين معا : ثم .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 83 .
( 3 ) في النسختين معا : أم من .
( 4 ) ق : يريد . ط : أي : يزيد .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 83 .
( 6 ) ق : وما .
( 7 ) انظر تحقيق سورة آل عمران المرقون 1 / 36 .
( 8 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 84 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) انظر هذا الوقف تاما في : القطع 376 ، وجوزه أبو يحيى في المقصد 44 .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) ساقط من ق .