( من الهاء والميم ) « 1 » في نحشرهم .
والمعنى : نحشرهم لموقف الحساب ، ثم نقول للذين أشركوا باللّه سبحانه « 2 » غيره « 3 » ،
مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ
[ 28 ] : أي : انتظروا حتى « 4 » يفصل بينكم . و " مكانك وانتظر " : فتوعد بهما « 5 » العرب « 6 » .
فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ
[ 28 ] : أي : فرقنا بين المشركين وما كانوا يعبدون من دون اللّه « 7 » ، من قولهم : زلت الشيء عن الشيء فأنا أزيله : إذا أنحيته ، وزيّلنا على « 8 » التكثير « 9 » .
وحكى الفراء أنه قرأ " فزايلنا " « 10 » . يقال : لا أزايل فلانا : أي : لا أفارقه ، لا أخاتله . فمعنى زايلنا : معنى : زيلنا . والعرب تفعل ذلك في " فعّلت " يلحقون « 11 » أحيانا الألف مكان التشديد فتقول « 12 » : فاعلت ، والفعل واحد « 13 » .
وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ
[ 28 ] : أي : تقول آلهتهم التي عبدوها في الدنيا
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وزاد في ط : " جلت عظمته . وانظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 77 .
( 4 ) ط : مطموس .
( 5 ) ط : بما .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 16 .
( 7 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 196 ، وجامع البيان 15 / 78 .
( 8 ) ق : عن .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 16 .
( 10 ) انظر هذه القراءة في : معاني الفراء 1 / 462 ، وإعراب النحاس 2 / 252 . انظر اللسان : زيل .
( 11 ) ق : تلحقون .
( 12 ) ط : فيقول .
( 13 ) ط : من واحد ، وانظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 1 / 462 ، وجامع البيان 15 / 78 .