وقيل « 1 » : هو الغبار الذي معه سواد ، روي « 2 » ذلك عن ابن عباس .
وقال ابن أبي ليلى : ولا يغشاهم ذلك بعد نظرهم إلى اللّه سبحانه « 3 » : فهؤلاء الذين هذه صفتهم هم أصحاب الجنة ، ماكثون فيها أبدا .
وقيل : الهاء في " فيها " للحسنى ، وقيل : للزيادة ، وقيل : للحسنى ، والزيادة ، والجنة « 4 » .
ثم قال :
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها
[ 27 ] : ( أي والذين عملوا السيئات في الدنيا جزاؤهم في الآخرة سيئة بمثلها ) « 5 » أي : عقاب من اللّه عزّ وجلّ على ذلك « 6 » .
وقيل : المعنى : فله جزاء سيئة بمثلها كما قال :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى
[ 26 ] : أي :
جزاء حسنة / بحسنة .
ثم قال :
وَزِيادَةٌ
يريد تمام العشر ( ة ) « 7 » على الواحدة « 8 » .
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
[ 27 ] : أي : تغشاهم ، « 9 » ،
ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
[ 27 ] أي : من مانع من عقابه « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : معاني الزجاج 3 / 15 ، واللسان : قتر .
( 2 ) ق : وروي .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 73 .
( 4 ) ق : الجنة وزيادة .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 73 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) وهو تضمين لقوله تعالى من سورة الأنعام : 161مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها.
( 9 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 73 .
( 10 ) انظر المصدر السابق .