فيقول « 1 » محمد صلّى اللّه عليه وسلّم : فذلك القول الثابت « 2 » في الحياة الدنيا « 3 » .
وروى أبو سعيد الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها « 4 » ، فإذا الإنسان دفن ، وتفرق عنه أصحابه جاءه ملك بيده مطراق ، فأقعده فقال ( له ) « 5 » : ما تقول في هذا الرجل ؟ فإن كان مؤمنا : قال : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فيقول له : صدقت .
فيفتح له باب « 6 » إلى النار ، فيقال ( له ) : « 7 » ، هذا « 8 » منزلك لو كفرت بربك . فأما إذ « 9 » آمنت ، فإن اللّه أبدلك به هذا « 10 » ، ثم يفتح له باب « 11 » إلى الجنة ، فيريد أن ينهض
هامش
( 1 ) ط : فيقول صى محمد .
( 2 ) ط : المثبت .
( 3 ) هذا الأثر ، وإن لم يرد مرفوعا ، فإنه حديث صحيح ، رواه الستة بطرق متعددة عن : شعبة ، انظر : صحيح البخاري مع شرحه ، انظر : الفتح 8 / 229 ، كتاب التفسير ، باب يثبت اللّه الذين آمنوا ، وانظر : صحيح مسلم بشرح النووي 17 / 204 ، وسنن أبي داوود 4 / 329 ، وسنن النسائي 4 / 101 ، وسنن ابن ماجة رقم 1427 ، ومسند الإمام أحمد 4 / 91 ، وجامع البيان 16 / 589 ، وهناك بسط الشيخ شاكر ، أسانيده ، ورتبها ترتيبا حسنا لئلا يتبعثر القول فيها كما ضبط أسانيدها التي بلغت أربعة عشر إسنادا .
( 4 ) ق : تبلى في قبورهم .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : ففتح له بابا .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : إن هذا .
( 9 ) ق : إذا .
( 10 ) ط : هذه .
( 11 ) ق : ففتح له بابا .