كما أن هذه الشجرة ليس لها أصل ، ولا ثبات ولا نفع « 1 » .
وقيل : الشجرة الخبيثة : الثوم « 2 » : وقيل : الكثوث « 3 » .
قوله :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
- إلى قوله -
وَلا خِلالٌ
[ 29 - 33 ] .
ومعناه « 4 » : يثبت اللّه الذين آمنوا به وبرسله « 5 » وكتبه بقوله « 6 » لا إله إلا اللّه ، وأن محمدا « 7 » رسول اللّه « 8 » : أي : يثبتهم ( بذلك في الحياة الدنيا : أي : في قبورهم قبل قيام الساعة « 9 » .
وَفِي الْآخِرَةِ
[ 29 ] : قال البراء بن عازب : يثبت اللّه الذين آمنوا بالشهادة « 10 » في القبر ، إذ أتاهم الملكان ، فقالا : من ربك ؟ فيقول ربي ( اللّه فيقولان ) « 11 » ما دينك ؟
فيقول : دين ( ي ) « 12 » الإسلام ، فيقولان من « 13 » نبيك ؟
هامش
( 1 ) وهو معنى قول الطبري في : جامع البيان 16 / 586 .
( 2 ) وهو قول ابن عباس في : الجامع 1 / 237 .
( 3 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 237 ، والكثوث : شجرة لا ورق لها ، ولا عروق في الأرض ، وهو أصفر يتعلق بأطراف الشوك وغيره ، انظر : اللسان : كثث .
( 4 ) ط : معناه .
( 5 ) ط : وبرسوله .
( 6 ) ط : يقول .
( 7 ) ق : محمد .
( 8 ) انظر هذا المعنى في : معاني الفراء 2 / 77 ، وجامع البيان 16 / 586 .
( 9 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 10 ) ق : في الشهادة .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ق : ما .