قصرت « 1 » .
واختيار الطبري قول من أن الحين غدوة وعشية ، وكل ساعة ، على أن الشجرة شجرة في الجنة ، لأن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 2 » ضرب ما تؤتى هذه الشجرة كل حين من الأكل لعمل المؤمن ، وكلامه مثلا . ولا شك أن المؤمن يرتفع له إلى اللّه ، عزّ وجلّ ، في « 3 » كل يوم عمل صالح « 4 » .
واختار النحاس أن يكون الحين سنة ، على أن الشجرة : النخلة ، تؤتي ثمرها من سنة إلى سنة .
والحين عند مالك ، ( رحمه اللّه ) « 5 » : سنة ، ولو نذر رجل « 6 » أن « 7 » يصوم حينا ( لصام ) « 8 » سنة وهو قول مجاهد « 9 » .
وقال عكرمة ، وسعيد بن جبير ، وأصحاب الرأي : الحين ستة أشهر ، فمن نذر صوم حين ، صام ستة أشهر « 10 » .
هامش
( 1 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 161 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : وكل .
( 4 ) انظر : هذا الاختيار في : جامع البيان 16 / 582 .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 6 ) ق : رجلا .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : قول مالك في : أحكام ابن العربي 3 / 1119 ، وقول مجاهد في : تفسيره 411 ، وفي :
جامع البيان 16 / 580 .
( 10 ) انظر : جميع هذه الأقوال في جامع البيان 16 / 578 - 579 .