وقيل : الحين : سنة « 1 » ، وذلك من حين تصرم النخلة / إلى حين تصرم .
وقال سعيد بن المسيب « 2 » : الحين : شهران ، وهو ما دام التمر « 3 » في النخل ، وذلك شهران « 4 » .
واختلفوا في رجل حلف ألا يكلم رجلا إلى حين ، وألا « 5 » يدخل الدار إلى حين ، على مثل « 6 » ما اختلفوا في الآية « 7 » .
والحين عند أهل اللغة « 8 » : اسم للوقت ، يصلح لجميع الأزمان كلها طالت ، أو
هامش
( 1 ) وهو قول حماد ، ومجاهد ، وابن زيد ، وابن عباس في : جامع البيان 16 / 580 - 581 ، ولم ينسبه في : غريب القرآن 232 ، ومعاني الزجاج 3 / 160 .
( 2 ) هو أبو محمد ، المخزومي من أكبر التابعين في التفسير ، والفقه ، روى عن الراشدين ، وسواهم ، وحدث عنه : قتادة ، والزهري ( ت 93 ه ) انظر : طبقات ابن سعد 5 / 88 ، وتذكرة الحفاظ 54 ، وصفة الصفوة 2 / 79 .
( 3 ) ق : الثمر .
( 4 ) انظر : معنى هذا القول في : جامع البيان 16 / 586 .
( 5 ) ق : ولا .
( 6 ) ط : مثال .
( 7 ) ذهب حماد ، وعكرمة ، وابن عباس إلى أن الحين سنة ، وهو رأي القرطبي في : الجامع 9 / 237 ، واختار ابن المسيب أنه شهران ، انظر : جامع البيان 16 / 585 - 586 .
وقال ابن عطية في المحرر 10 / 83 مبينا دوافع هذا الاختلاف : " ومن قال الحين سنة راعى أن ثمر النخلة ، وجناها إنما يأتي كل سنة ، ومن قال ستة أشهر راعى من وقت جذاد النخل إلى حملها من الوقت المقبل .
وقيل : إن التشبيه وقع بالنخل الذي يثمر مرتين في العام ، ومن قال شهرين قال : هي مدة الجني في النخل .
( 8 ) ط : مطموس .