وقد ثبت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » أنه قال : هي النخلة « 2 » « 3 » ومعنى كل حين : كل غدوة « 4 » وعشية في أحد قولي ابن عباس « 5 » على أنها شجرة في الجنة « 6 » .
وقيل : كل حين : كل وقت ، وهو المؤمن يطيع اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 7 » : بالليل والنهار ، وفي كل وقت « 8 » .
وقال الربيع بن أنس ( رحمه اللّه ) : ( كل حين ) : كل وقت يصعد عمل المؤمن من أول النهار وآخره « 9 » .
وقيل : الحين هنا : ستة أشهر ، من حيث تصرم النخلة إلى حين تطلع وذلك ستة أشهر « 10 » .
هامش
( 1 ) ط : عليه السّلام .
( 2 ) ق : نخلة .
( 3 ) هذا حديث صحيح أخرج الشيخان في صحيحيهما عن ابن عمر ، والإمام أحمد في مسنده ، انظر : الفتح 1 / 228 ، كتاب التفسير باب كشجرة طيبة ، وصحيح مسلم 7 / 137 ، كتاب صفة القيامة باب مثل المؤمن مثل النخلة ، وانظر : مسند الإمام أحمد رقم 4599 ، و 5955 .
( 4 ) ط : غدات .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 576 ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 161 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 568 ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 161 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) وهو معنى قول الضحاك في : جامع البيان 16 / 577 .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 582 .
( 10 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 411 ولم ينسب في جامع البيان 16 / 578 ، ومعاني الزجاج 3 / 161 ، وغريب القرآن 232 .