وقيل : معنى ( أصلها ثابت ) : ( أي ) شهادة أن لا إله إلا اللّه ( محمد رسول للّه ) « 1 » ثابتة في القلب المؤمن ،
وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
[ 26 ] : أي : يرتفع بها أعمال المؤمن إلى السماء « 2 » .
( و ) قال « 3 » : مجاهد ، وعكرمة ، والضحاك ، وقتادة ، وابن جبير ، وابن عباس :
الشجرة هنا « 4 » النخلة « 5 » .
وعن الضحاك أنه قال : هذا مثل ضربه اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » : ، للمؤمن يطيع اللّه بالليل ، ويطيعه بالنهار ، ( و ) يطيعه « 7 » : كل حين ، ( كما ) « 8 » : أن هذه الشجرة تؤتي أكلها كل حين « 9 » .
وقوله :
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ
[ 28 ] : مثل الكافر عمله خبيث ، وجسده خبيث ، وروحه خبيث . وليس لعمله قرار في الأرض ، ولا يصعد إلى السماء .
وقيل : الشجرة هنا : شجرة في الجنة ، روي ذلك عن ابن عباس ، رضي اللّه عنه « 10 » .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 2 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 16 / 567 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ق : هي .
( 5 ) وهو أيضا قول أنس ، وابن مسعود ، ومسروق ، وابن زيد ، انظر : جميع هذه الأقوال في : جامع البيان 16 / 571 - 572 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر المصدر السابق .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 577 ، والجامع 9 / 237 .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 573 .