وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
[ 26 ] يعرج « 1 » بها فلا تحجب حتى تنتهي « 2 » إلى اللّه ، عز وجل .
وقال ابن عباس أيضا ، ( رحمه اللّه ) « 3 » : في رواية أخرى « 4 » عنه : الشجرة الطيبة : المؤمن ، والأصل الثابت : في الأرض ، ( والفرع ) « 5 » : في السماء : يكون المؤمن يعمل « 6 » في الأرض ، ويتكلم فيبلغ عمله ، وقوله السماء ، وهو في الأرض « 7 » .
وقال عطية العوفي « 8 » : ذلك مثل المؤمن ، لا يزال يخرج منه كلام طيب ، وعمل صالح ، يصعد إلى اللّه عزّ وجلّ « 9 » .
وقال : الربيع بن أنس :
أَصْلُها ثابِتٌ
في الأرض : ذلك المؤمن ضرب مثله « 10 » .
وقيل : معنى : وفرعها « 11 » في السماء : بركتها وثوابها لمعتقدها صاعد إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) « 12 » ، وهي قول لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه .
هامش
( 1 ) ط : يموج .
( 2 ) ق : ينتها .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ق : اغرى .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 568 .
( 8 ) هو أبو الحسن عطية بن سعد العوفي الكوفي ، تابعي ، من رجال الحديث ، وكان يعد من شيعة أهل الكوفة ( ت 111 ه ) انظر : تهذيب التهذيب 7 / 224 ، والإعلام : 4 / 237 .
( 9 ) ق : اللّه السماء ، هذا القول في جامع البيان 16 / 568 ، والجامع 9 / 236 .
( 10 ) انظر : هذا الخبر مطولا في : جامع البيان 16 / 569 ، والجامع 9 / 236 .
( 11 ) ق : فرعها .
( 12 ) ما بين القوسين ساقط من ق .