مِنْ قَبْلُ
[ 24 ] يقول : كفرت بطاعتكم إياي في الدنيا « 1 » .
وقال ابن عباس :
ما
« 2 »
أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ
[ 24 ] : أي بنافعكم ، وما أنتم بنافعي « 3 » .
وقال الربيع بن أنس « 4 » ( رحمة اللّه عليه ) « 5 » : ( ما ) « 6 » أنا بمنجيكم وما أنتم بمنجي « 7 » .
وقال محمد بن كعب : إنما قال ذلك ، حين قال أهل الجنة :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا
[ 23 ] .
وروي ( عن ) « 8 » : عقبة بن عامر الجهني ( رضي اللّه عنه ) « 9 » : ، قال : سمعت رسول اللّه « 10 » يقول : إذا جمع اللّه الأولين والآخرين ، وفرغ من ( القضاء ) « 11 » : بين الناس ، قال المؤمنون : قد قضى بيننا ربنا . فمن يشفع لنا عند « 12 » ربنا ، فيقول : انطلقوا بنا إلى من خلقه اللّه ، وكلمه آدم . فيأتونه ، فيقولون : اشفع لنا إلى ربنا ، فيقول : عليكم بنوح .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 235 ، وعزاه في جامع البيان إلى : الحسن .
( 2 ) ق : بماء .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 564 .
( 4 ) هو الربيع بن أنس البكري البصري ، رمي بالتشيع ، وكانت وفاته سنة 40 ه . انظر : طبقات ابن سعد 7 / 369 ، وتقريب التهذيب 1 / 243 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 564 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) ط : مطموس .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : إلى .