إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي
[ 24 ] : أي : دعوتكم إلى طاعتي ، ومعصية اللّه ، فأجبتموني .
فَلا تَلُومُونِي
" على إجابتكم إياي
وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ
عليها « 1 » .
ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ
أي : بمغيثكم « 2 » ،
وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ
[ 24 ] :
أي : بمغيثي « 3 » يقال : أصرخت الرجل إصراخا : أغثته « 4 » .
إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ
« 5 »
مِنْ قَبْلُ
: أي : إني جحدت « 6 » أن أكون شريكا للّه ، ( سبحانه ) فيما أشركتموني « 7 » فيه من عباد ( ت ) كم « 8 » ( من قبل ) : في الدنيا « 9 » .
وقال قتادة : معناه : « 10 » إني عصيت اللّه فيكم « 11 » .
وقيل : معنى ( من قبل ) : أي : بطاعتكم إياي في الدنيا « 12 » ، وفيه بعد .
إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
[ 24 ] : أي ، إن الكافرين لهم اليوم عذاب موجع « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 560 .
( 2 ) انظر : ق : بمعيشكم ، وانظر هذا التفسير في : تفسير مجاهد 411 ، ومجاز القرآن 1 / 339 ، وجامع البيان 16 / 561 ، ومعاني الزجاج 3 / 159 .
( 3 ) وهو قول قتادة ، ومجاهد ، انظر : تفسير مجاهد 411 ، وجامع البيان 16 / 564 ، ومعاني الزجاج 3 / 159 .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 561 .
( 5 ) ق : أسركتمون ، ط : أشركتموني .
( 6 ) ط : جحد .
( 7 ) ق : أشركتمون .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 16 / 561 .
( 10 ) ق : ومعناه .
( 11 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 235 .
( 12 ) وهو قول الحسن في جامع البيان 16 / 563 ، وعزاه في الجامع 9 / 235 إلى سفيان الثوري .
( 13 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 561 .